ثلاثة أفلام فلسطينية من سوء حظ مشاهديها
في الأعوام الأخيرة، أمكن ملاحظة ارتفاع منسوب الأعمال السينمائية الفلسطينية على اختلاف أشكالها، ارتفاع نوعي وكمي، وإن كان النوعي منها ملاحَظ بشدة، بحيث طغى الحديث عن أمثلتها عليه عن غيرها، مما شمله المنسوب الكمّي، فإن للكمّ في الإنتاج الفيلميّ الفلسطيني مساحة مستحَقة للتناول، بغض النظر عن مستوى الأعمال التي شملها الكمّ واستثناها النوع.





























