★★★★★ ليست مهرجانات السينما المحلية مناسَبة لاكتشاف عوالم وثقافات قد لا نعرف عنها الكثير، وحسب، كما هو الحال مع مهرجان السينما الفلسطينية في مدينة تولوز، حيث تكون نسبة لا بأس بها من الجمهور حاضرة للتعرّف على سينما لا تتيحها لها بهذه الكميّة المهرجانات الكبيرة، ولا تتيحها لها شركات التوزيع في بلدانها، فليس كل ما يُنتج في العالم يُعرض في الصالات الأجنبية، بل ليس كل ما يُعرض في المهرجانات العالمية الكبرى (كان وڤينيسيا وتورونتو وبرلين وغيرها) يجد مكاناً في الصالات الفرنسية، ضمن زحمة الأفلام الفرنسية والأفلام العالمية الحاصلة على جوائز من مهرجانات عدّة. يبقى لأحدنا هذه المهرجانات المعنية بثقافة أو بلد محددين، حيث يكون الانتماء الجغرافي للمخرج أو الفيلم هو الذي منح الفيلمَ الفرصةَ ليُعرض.