«لا أحد يشاهد» للأرجنتينية جوليا سولومونوف
★★★★★ يمكن للفيلم أن يكون عادياً، مسلّياً بالحد الأدنى، إذ لا التصوير والسينماتوغرافيا ولا السيناريو وأسلوب السرد ولا الحوارات يمكن أن تكون مميزة، ولا حتى رديئة، هنا نأتي إلى العادية في صناعة الفيلم، تكون الغاية غالباً من أفلام كهذه حيث تُقدّم الحكاية بشكل آمن وسلس، الوصول لأكبر عدد ممكن من المشاهدين، أي أن الغاية هي تقديم حكاية خفيفة لا يخرج منها المشاهد مردداً بأنّه لم يفهم شيئاً أو أنّ ”الفنّية“ في الفيلم أصابته بالملل أو أثقلت رأسه.
