آخر المقالات

المقابلة: جلبير الأشقر

اليوم تحديداً تكمل الثورة الروسية عامها المئة، منذ اجتاح البلاشفة قصر الشتاء في بطرسبرغ، وعلى مدى قرن تأثر العالم بهذه الثورة سلباً وإيجاباً كما لم يتأثر بغيرها، وتحديداً في منطقتها العربية… التقيتُ جلبير الأشقر مؤخراً وأجريت معه هذه المقابلة التي تُعيد العديد من الأفكار والمواقف إلى نصابها الصحيح، إنطلاقاً من الماركسية ونقداً لتجربة الاتحاد السوفييتي ولعموم اليسار العربي.
اقرأ المزيد

ليست المسألة تطبيعاً وحسب… 

وليس الموضوع شائكاً كما يبدو، لا في بيروت حين أُثير قبل شهر ولا هذه الأيام في رام الله، وهو ليس في الأخيرة امتداداً له في الأولى. اقرأ المزيد

مسلسل «أوزارك»… تبييض الأموال كجريمة أولى

موضوعات كعصابات تجارة المخدّرات، أو جرائم القتل المتسلسلة، هي دائماً من الموضوعات المفضّلة لدى عموم المشاهدين، في السينما والمسلسلات. لها جمهورها الثّابت، وهذا ما يفسّر حضورها الدائم في الشاشات الكبيرة والصغيرة. وذلك مفهوم لأسباب منها المغالاة في تصرفات الشخصيات واللعب على توقّعات المُشاهد في ما يخص هذه المغالاة التي تصل مراراً إلى القتل، وما في ذلك من مشاهد هي كذلك مغالية (طرق القتل). وذلك يتطلّب تصويراً صريحاً لهؤلاء المجرمين، أو لأقل ممارسي عمليات الإجرام “الضرورية” لسير الأحداث، أو الآمرين مباشرةً بها، أي أن في الصف الأول أمام المشاهدين يكون الممارس المباشِر لكل هذه المهام: التجارة، القتل، الخطف… الخ. اقرأ المزيد

المتحف اليهودي ببرلين… تدوير الحكاية

أحاول ألا أترك مدينة أوروبية أزورها دون البحث عن مَتحف لليهود فيها أو نصب للهولوكوست. لا أعرف تماماً لمَ، قد يكون ذلك للقدرة ”العظيمة“ لليهود على تحويل المأساة إلى منبع للسلطة/للتسلّط في هذا العالم، منبع ممتد وبصلاحية تامة لأكثر من سبعين عاماً اليوم. قد يكون ذلك للفكرة التي لا تفارقني، التي أوردها إدوارد سعيد ومن بعده إلياس خوري وهي أنّنا نحن الفلسطينيين يهود اليهود، فأرى ما يفعله اليهود بمأساتهم، كيف يقدّمونها للعالم وكيف يوظّفونها سياسياً، وما نفعله نحن. بكلمات أخرى: أتلمّس خيبتنا في نقل نكبتنا للعالم بالمقارنة مع ”عظمة“ إعادة الإنتاج اليهودي الحاضر دائماً، لمأساتهم. اقرأ المزيد

منفى فلسطينيي سوريا المتعدّد

الحديث عن المنفى لا يكتمل دون الحديث عن معنى الإقامة لدى المنفيّ، فهو يدرك أنّ مكاناً ما يكون منفى له من خلال إدراكه المسبق لمكانٍ آخر يكون له (أو كان له) مكان إقامة واستقرار وطمأنينة، دون أن أضطرُ هنا لتسمية هذا المكان بالوطن. اقرأ المزيد

ندخل اليوم عامنا الثاني…

قبل عام من اليوم انطلقت هذه المجلة، وخلال ٣٦٥ يوماً استطعنا أن نقدّم بالنّص والصورة، بالشكل والمضمون، بالرأي والتحليل والنقد والعرض… الثقافةَ الفلسطينية والسورية والعربية والإنسانية بمهنيّة أولاً، باستقلالية ثانياً، باحترام للقارئ والكاتب ثالثاً، بشكل عملي مدروس، وحديث، بجماليّة عالية، باعتناء بطبيعة المادة المقدّمة، وبموضوعها، بكيفيّة تقديم هذا الموضوع… رابعاً وخامساً وسادساً… دون أن يعني ذلك أنّ هذه السنة لم تخلُ من أخطاء: مواد محدودة جداً كان أفضل لو لم ننشرها. اقرأ المزيد

جنّة جنّة جنّة…

كان من المفترض أن أكتب مقالة أفتتح بها الموقع الجديد لهذه المجلّة، فقد أصدرنا رمّان الثقافية في أواخر هذا الشهر من العام الماضي، لكنّي رأيت أنّ أفضل ما يمكن أن يحكي عن المجلّة هو الكتابة عن حمص والقدس والغناء الجمعي لـ «جنّة..» في الساحات، في الخالدية قبل ستّ سنوات، عند جامع خالد بن الوليد في حمص وفي ساحة المسجد الأقصى في القدس اليوم، وذلك هو الأقرب للهويّة الثقافية والسياسية التي حاولنا، في رمّان، منذ مراحل التحضير الأولى حتى اللحظة، أن نحملها، بمعناها الوطني الشعبي وليس الديني. اقرأ المزيد

«لا كاسا دي بابل»… التكرار لإدامة المتعة

قد يكون نجاح موسمٍ من أي مسلسل هو أصعب ما سيواجهه صانعوه في كتابة وتصوير الموسم التالي له. الاحتفاظ بالمشاهدين وعدم تخييب توقّعاتهم هو ما يتوجّب الاعتناء به أثناء التحضير للموسم التالي لموسم ناجح، وتحديداً، في حالتنا هنا، لمواسم ثلاثة ناجحة، وإن بتفاوت، وهو حال المسلسل الإسباني «لا كاسا دي بابل». اقرأ المزيد

هاتِ أسلوبَك، لا حكايتك

أتساءل أحياناً إن كانت هنالك حكايات لم تُحكَ بعد كل ما أُنتج حتى الآن من روايات وأفلام ومسرحيات. هذا تساؤل عام جداً ولا إجابة عنه ولا أسعى، بطرحه هنا، لإيجاد إجابة بل أتوسّله للمرور إلى افتراض محدّد جداً وهو أنّ أساس العمل الفنّي/الأدبي هو الأسلوب وليس المضمون. قلت المضمون ولم أقل الحكاية كي أتمكّن من سحب هذا الافتراض على الأعمال الفنيّة البصرية. اقرأ المزيد

محمود هواري: سينتج “المتحف الفلسطيني” معرفة بتراث فلسطين وتاريخها وثقافتها

في مثل هذه الأيام قبل عام تم افتتاح “المَتحف الفلسطيني”، رافق الافتتاح انتقاداتٌ كما رافقته آمالٌ بتأسيس مشروع ثقافي توثيقي ضخم يتعدى النكبة كزمن وكموضوع. التقيت مؤخراً بمديره العام محمود هواري في مارسيليا وأجرينا هذه المقابلة عن المتحف فكرةً وتنفيذاً. ننشر المقابلة الآن ضمن ملف النكبة الممتد على طول الشهر. اقرأ المزيد

النكبة، الذكرى، الفكرة

سنة عن أخرى تتحوّل فلسطين أكثر إلى فكرة منها إلى ذكرى، لدى أهالي اللاجئين عنها عام النكبة، وقد مرّ على ذلك ٦٩ عاماً. من وُلد آنذاك هناك، أو قبلها بسنوات قليلة، وقد صار في سبعينياته، لن تكون لديه ذكريات يحملها من هناك ولا حكايات ينقلها إلى أحفاده وأبنائهم، لتصير اليوم الحكاياتُ التي حُكيت عن النكبة وفلسطين ما قبل النكبة مكتملة، فلا حكايات تُضاف إليها وقد رحل عن عالمنا معظم من لحق أن يعيش في فلسطين سنوات تسمح له بالخروج منها محمّلاً بذكريات ينقلها لمن وُلد في اللجوء من أهله. اقرأ المزيد

«دم الأخوين» لفواز طرابلسي: تمثيلات التوحّش فنياً

إن اتفقنا أولاً على أن الحروب، الأهلية منها تحديداً، ظاهرة بشعة في هذا العالم، ومن ناحية أخرى أن الفنون، بشتى أشكالها، ظاهرة جميلة في العالم ذاته، قد نصل إلى نتيجة أن مقاربة الحروب من خلال الفنون -الموضوع البشع والوسيط الجميل- هي الأكثر كشفاً لفظاعات تلك الحروب وعنفها، وهذا الكتاب، «دم الأخوين» (رياض الريس للكتب والنشر – بيروت – ٢٠١٧) يقدّم دراسات متنوّعة عن تلك الفظاعات، من خلال قراءة أعمال وموضوعات فنية تناولت الحروب وأظهرتها، وهذا حالها، بشكلها الأكثر بشاعة. اقرأ المزيد

ليست هذه صورة… هذا ملصق!

قبل يومين أعلن كل من مهرجان كان السينمائي ومهرجان رام الله للرقص المعاصر عن الملصق الخاص بالدورة القادمة لكل منهما، وكأي عمل فني يُطرح للرأي العام، طال الملصقين آراء متفاوتة، الآراء المستنكِرة منها تأتي من منطق واحد يجمع بين المزاودة في الوطنية/النسوية والقطيعة مع الفن. اقرأ المزيد

تصوير “استعادي” لفلسطين في مارسيليا

خمسة أيام هي التي أمضيتُها في مدينة مارسيليا جنوب فرنسا، وكانت لي، يوماً بيوم، مورداً معرفياً (وعاطفياً) لتعريف “فلسطينيتي” ولإدراكي أكثر للثقافة التي تنتمي إليها هذه “الفلسطينية”، من هذه الموارد كانت مثلاً أحاديث على طول الأيام مع فواز طرابلسي، أو تناول لوجبات الفطور مع ليلى شهيد، ومنها كذلك المتن والهامش في التظاهرة: برنامج “تصوير فلسطين” المتنوّع، والأحاديث الجانبية المتخللة له. اقرأ المزيد

مها حاج: ما قدّمناه إلى مهرجان “كان” هو المسودّة الأولى من الفيلم

ضمن تظاهرة «سينما فلسطين» في مدينة تولوز الفرنسية أواخر الشهر الماضي، تم عرض فيلم «أمور شخصية» لمها حاج، وذلك في “ما قبل العرض الأول” إذ بدأت عروضه في فرنسا في الأول من مارس… التقيتُ بمها حاج وأجريت معها هذا اللقاء عن صناعة فيلمها الأول وعن دخوله مهرجان كان وأخيراً عن مسألة التمويل والمقاطعة. اقرأ المزيد

حقنا في الخيال، آخر ما تبقى لنا

ما الذي تبقى لنا، كفلسطينيين، ندافع عنه إلا “شويّة هالخيال”؟ أريد ولو شيئاً واحداً تبقى لنا نستطيع التمسّك به، كلّه، لا سلطة للاحتلال عليه، غير خيالنا، غير آدابنا وفنوننا. أريد شيئاً واحداً نستطيع فيه أن نكون فلسطينيين كما نريد، دون اعتبارات مقرونة بالاحتلال. اقرأ المزيد

لنتعلّم من اليهود: متحف وفيلم ورواية

في ٢٧ يناير ١٩٤٥، حرّر الجيش الأحمر السوڤييتي معسكر أوشڤيتز النازي، في بولندا اليوم، لتُكتب الحياة مجدّداً لمعتقليه، وكان غالبيتهم من اليهود. وكان ذلك، قبل ٧٧ عاماً تماماً، واحداً من علامات اقتراب النهاية بتحرير الجيش الأحمر نفسه لمدينة برلين في معركة استمرت من ١٦ إبريل إلى ٢ مايو من العام نفسه. اقرأ المزيد

التراجيديا السورية والصراع الطبقي لدى سلامة كيلة

لعلّها من أكثر المواضيع العربية، في تاريخنا المعاصر، إرباكاً وتعقيداً، المسألة السورية منذ انطلاق الثورة في مارس ٢٠١١ إلى يومنا هذا، وستكون كذلك لسنين قادمة كما يبدو. فأي حديث في أي تفصيل فيها سيجرّ توضيحات واستدراكات تتفرّع منها، ثم نفياً مسبقاً لافتراضات مسبقة مبنيّة على موقف محدّد تجاه تفصيل ما، وهكذا لينتقل “الاستعصاء” في الحالة السورية، والتسمية لـ سلامة كيلة، إلى استعصاء في الحديث (أو التحادث) عن الثورة. اقرأ المزيد

“رمّان” في العام الجديد

أربعة أشهر مرت على انطلاق المشروع المكوّن من بوابة اللاجئين الفلسطينيين ومجلة رمّان الثقافية. لم نشعر بالأشهر القليلة هذه، فالعمل كان يومياً، من الصباح حتى المساء، متقطّعاً وموصولاً، غير مقترن بمكان دون غيره. الرّفاق في تحرير “البوابة”، وفي الإدارة، في بيروت، وأنا، كمحرّر للمجلة، في فرنسا، ما يعطي لـ”البوابة”، لطبيعة عملها وهو المعني أساساً بالفلسطينيين في المخيمات في سوريا ولبنان، وكذلك بالفلسطينيين في كل مكان، علاقة مباشرة بمكان محرّيرها، وما يعطي للمجلة، وهذه طبيعتها، علاقة لامكانية مع كل من محررها وكتّابها وقرّائها. اقرأ المزيد

“الثقافة في فلسطين” أم “الثقافة الفلسطينية”؟

بطريقة ما استهديتُ إلى رابط صفحة «مؤسسة الدراسات الفلسطينية» على موقع يوتيوب، حيث تعرض جلسات مؤتمرها الذي انعقد مؤخراً تحت عنوان «الثقافة الفلسطينية إلى أين؟»، في جامعة بيرزيت. فبدأتُ بمشاهدة بعض الڤيديوهات حسب اهتمامي بالمتحدّث والموضوع. لو كنت في البلد لحضرت ما استطعت عليه من الجلسات، ولكتبت شيئاً عن المؤتمر الهام فكرةً وموضوعات. إنّما، وبمكاني، دائماً، خارج البلد، انتبهت إلى ذكرٍ في الجلسات لمسألة الهويّة الثقافية الفلسطينية، وكان ذلك باقتراح أحد المتحدثين باستبدال «الثقافة الفلسطينية» بـ «الثقافة في فلسطين» في عنوان المؤتمر، فكان أن بدأتُ بكتابة هذه الأسطر لما وجدت في الاقتراح نفياً للقسم الأعظم من الفلسطينيين وبالتالي من النتاج الثقافي الفلسطيني. اقرأ المزيد

أورسون وليز وعلاقتي القلقة بالمسرح

لم أستطع يوماً أن أحدّد السبب في علاقتي القلقة بالمسرح، الفتور تجاه حضور مسرحية ما في وقت أنجذب فيه لنصّها، قراءةً. وأنا مدرك بأنّ النصوص هذه كُتبت لتُؤدى على الخشبة لا لتُقرأ، كما أنّ سيناريوهات الأفلام كُتبت ليتم إخراجها في فيلم لا لتُقرأ، وإن تواجدت كتب لنصوص السيناريوهات كما كتب للمسرحيات على أرفف المكتبات. اقرأ المزيد

حكاية الحكاية في «أولاد الغيتو»

لم يخطر لي أن أتوقّف مرّة أمام قصّة عمّي الأصغر من أبي بأنّ الأخير لطالما قال له ممازحاً: لستَ أخانا ونحن وجدناك تحت الشجرة. قصّة كهذه لا يمكن أن تُستوعب خارج سياق المقاهرة بين الأخوة، أمّا أساس هذه الفكرة المأساويّة فلم أفكّر به خارج سياق مزاح الأطفال إلى أن قرأت رواية الياس خوري الأخيرة «أولاد الغيتو» حيث يتم العثور على شخصيتها الأساسية، آدم، رضيعاً متروكاً على صدر أمّه الميّتة الملقاة تحت شجرة زيتون أثناء تهجير الفلسطينيين عام النّكبة. اقرأ المزيد

الطريق إلى جورج إبراهيم عبدالله

ما إن يصل أحدنا إلى محطّة القطار في قرية لانميزان جنوب غرب فرنسا، لن يحتاج من يدلّه على الطريق إلى سجن جورج إبراهيم عبدالله. من هناك، إلى بوابة السجن، الأشد حراسة في فرنسا كما أُخبرت، صورٌ لجورج ولعلم فلسطين وللرموز الشيوعية تدلّك على الطريق إليه. اقرأ المزيد

قصّة الشّريط/المقابلة

توقّعنا في “بوابة اللاجئين الفلسطينيين” ومجلّة “رمّان” أن يسعد الكثيرون بالڤيديو الذي نشرناه لمقابلة غسان كنفاني بعدما قمنا بترجمتها إلى العربية ونشرها كمادة مقروءة وكذلك وضع الترجمة على الڤيديو بعد قص مقدّمته. فهو الڤيديو الوحيد المتوفّر الذي يمكن رؤية كنفاني فيه يتكلّم بوضوح ولمدّة تقارب الخمس دقائق، بنبرات مختلفة، بإنكليزيّة ممتازة وأجوبة حاسمة وذكية وصائبة. اقرأ المزيد

معين بسيسو، الشيوعي التسعيني

اليوم يكمل الشاعر الفلسطيني عامه التسعين، بسيسو الذي مات عام ٨٤، كان يمكن أن يبقى حياً إلى اليوم، لاثني وثلاثين عاماً إضافية، يكتب المزيد من الشعر والنثر ويبقى دائماً شيوعياً أصيلاً. اقرأ المزيد

عن “التّجمع” وعنّا

هذه واحدة من الحالات القليلة التي يمكن القول فيها أنّ حكومة الاحتلال تعرف جيّداً ما تفعله، فملاحقة حزب “التجمع الوطني الديمقراطي” في أراضي الـ ٤٨، الملاحقة والتضييقات والتهديدات المستمرة منذ سنين، وتصعيد ذلك أخيراً إلى اعتقالات جماعيّة شملت رئيس الحزب عوض عبد الفتاح والعديد من ناشطي الحزب، هو سلوكٌ “واعٍ” من هذا الاحتلال لما يمثّله “التجمّع”، أدبيّات وممارسة. اقرأ المزيد

المقابلة: الياس خوري

هو اسم أدبيّ من طراز كنفاني ودرويش وحبيبي، وثّق ويوثّق روائياً القضيّة الفلسطينيّة، ساهم في تعمير حكايتنا وتثبيتها في الذّاكرة، صدرت له مؤخراً رواية «أولاد الغيتو» التي تستكمل ما بدأته «باب الشمس»، سيتبعها كتابان آخران ضمن مشروع روائي واحد. يحكي لنا الروائي اللبناني، الفلسطيني بكل المعاني، عن أفكاره في أن لا يحب فلسطين ويحب الفلسطينيين، وفي يهود اليهود، وفي كتابة النّكبة واستمراريّتها، وفي التفوّق الأخلاقي لأدبنا، وفي الرّاهن الفلسطيني والسوري، ويحكي عن روايته الأخيرة. اقرأ المزيد

أن نكون زهرةً في هذا المشرق

لأن الحديث عن أيٍّ من فلسطين وسوريا ولبنان اليوم يستحضر برأينا الحديث عن البلديْن الآخريْن، والحديث عن الثقافة في أي منهم يستحضر الحديث عن السياسة والاجتماع، اختارت “رمّان” أن ترى الثقافة كجزء أساسي من السياسة والاجتماع في المشرق العربي، واختارت أن ترى في البلدان الثلاثة حالة واحدة تجمع بينها: التّحرير في فلسطين والحرّية في سوريا، وتأثير كليْهما على لبنان، وذلك من رؤية فلسطينيّة. اقرأ المزيد

إعادة تشكيل الرّوتين… كيف كان يمضي الكتّاب أوقاتهم؟

قد لا ينتبه أحدنا إلى روتينه اليومي ما لم يضطر إلى تغييره، فيجلب هذا التغيير معه انتباهاً إلى ما تغيّر، إلى الحالة التي لم تعد موجودة، بإحلال غيرها محلها، فيها من الغرابة والجدّة ما يحملنا، ولو للحظات، على إعادة التفكير بحالاتنا السابقة، بالروتين اليومي الذي كنّا فيه، مقابل الحالة الرّاهنة والروتين المجبورين على اتّباعه، ضمن إمكانات محدودة بجدران المنزل، كأي حبس منزلي أو حجر صحّي كالذي يعيشه معظم سكّان هذا العالم اليوم، الطريقة الأوحد للحد من انتشار فايروس كورونا.

اقرأ المزيد

«إن شئت كما في السماء» وفراغ باريس

نعرف أن السينما الروائية كثيراً ما تكون حالةً توثيقية، وهذا يتعلق بتناول السينما لمراحل تاريخية محدَّدة، بتصوير الماضي، والراهن هنا يبقى ماضياً طالما أنّ الفيلم صناعةٌ (كتابةٌ وتصويرٌ وإنتاج). لكن، كحال أعمال فنّية من بينها السينما (كما هو الأدب) يمكن لفيلمٍ أن يصل درجة التنبّؤ، كقصيدة أو رواية كلاسيكيتين. والتنبّؤ يظهر عادة بعد سنين، خمسون وأكثر. لكنّه يظهر كذلك بعد أشهر قليلة، ويأتي تحديداً حين تكون عملية صناعة العمل الفني، لدى الفنان، ممتدة لسنوات، هي ليست إذن تصوير الفيلم وإنتاجه، هي أساساً وقبل ذلك، كتابة الفيلم التي تستغرق، في حالتنا هنا، سنوات. وهي، قبل الكتابة، تأمّلات صانع الفيلم.

اقرأ المزيد