«هيتشكوك تروفو». المقابلة التي صارت فيلماً بعد نصف قرن
★★★★★ في عام 1962، أغلق كل من المخرجيْن الفرنسي فرانسوا تروفو والبريطاني ألفرد هيتشكوك الباب عليها في مكتب الأخير في استديوهات يونيڤيرسال في هوليوود، وتحدّثا عن السينما لمدّة أسبوع. في عام 1966 نشر تروفو الحوار في كتاب خاص، وكان في حينها مخرجاً أنجز ثلاثة أفلام أبرزت اسمه كواحد من مؤسسي «الموجة الجديدة» في السينما الفرنسية، وكان كذلك ناقداً سينمائياً في مجلة «دفاتر السينما» الفرنسية الشهيرة.