يمكن، في برمجة أي مهرجان سينمائي (ولنخصّ حديثنا بالمهرجانات العربية)، الاطلاع على الحالة السياسية والاجتماعية والاقتصادية للمجتمعات الآتية منها الأفلام المشارِكة، وبتحديدٍ أكثر أقول: حالتها اليوم، في السنوات الأخيرة، إذ لا تكون الأفلام قديمة. هنالك دائماً انتقائية طبيعية في الاختيار، تتعلق بتوافق الأعمال المقدَّمة مع معايير المهرجان في الجودة والمضمون والثيمة والأسلوب. لكن، تبقى الأفلام نافذةً واسعة و”موثوقة” للدخول إلى إدراكٍ (أوّلي في حدوده الدنيا) لحال مجتمعاتنا العربية.
