يشتغل الروائي الفلسطيني سليم البيك على كتاب بحثي حول السينما الفلسطينية، ويتحضّر لصدور رواية جديدة له، تلحق في أسئلتها روايتيه السابقتين «تذكرتان إلى صفورية» (الساقي، ٢٠١٧) و«سيناريو» (الأهلية ٢٠١٩). هي أسئلة بمثابة القلق الذي يسرح في أذهان شخصياته، ويواصلها في الرواية الثالثة، يفرّع بعضها ويعمّق أخرى كما يخبرنا. حول تداخل عوالم الأدب بالسينما في كتابات سليم البيك، والإبداعي بالنقدي، كان لنا معه هذا الحوار.
