في فلسطين حديث عن السينما، حراك سينمائي جدير بالتوقف عنده، أفلاماً ومهرجانات. وفي فلسطين كذلك حديث عن الحياة والحقوق الجنسانية والجندرية، أنشطةً ومؤسسات. في الحديثين هنالك الأفراد، المنشّطون، الفنانون، العاملون في أحد الشأنين، على حدةٍ أو في كليهما مدموجين. وكل من الشأنين لا يقل، فلسطينياً، أهميةً عن الآخر. الأول فنّي والآخر حقوقي، يجمعهما علوّ الصّوت في تلك الأحاديث في السنوات الأخيرة، وهو المرجوّ والمأمول دائماً. صار للعمل السينمائي الفلسطيني صوته العالي، وصار كذلك للعمل الحقوقي الجنساني صوته العالي.
