من بين مجمل النتاج الفني لشعوب تقاوم محتلّاً (أجنبياً أو «وطنياً») يمكن انتقاء الرسم، كشكل جامع لهذه الشعوب، لا يحتاج لكلمات تستلزم ترجمتها، بخلاف الآداب والسينما وغيرها، أمّا الموسيقى فتجريديّتها تنفتح على تأويلات عدّة. والرسم يخرج لمتلقّيه على الورق والشاشة، وكذلك على بيوت المدينة وجدرانها.