لنبدأ من أولى النتائج المباشرة للجريمة المرتكبة في مكاتب «شارلي إبدو». الجريدة الساخرة كانت قبل السابع من يناير تطبع ستين ألف نسخة أسبوعياً، أما عددها الأخير الذي صدر الأربعاء الماضي، وهو عددها الأوّل بعد الجريمة، وسيكون عددها الأوّل في مرحلة جديدة ستعيشها الجريدة، مرحلة من الانتشار والربح والشهرة لم تكن تحلم بها جريدة من الدرجة الثانية تعتمد الاستفزاز والمغالاة في «المساس» بالآخرين، دينياً وسياسياً، لفتاً للأنظار. هذه الجريدة طبعت خمس ملايين نسخة من عددها الأخير الذي تمت ترجمته إلى ست عشرة لغة موزّعة حول العالم تساعد في نشرها صحف عدّة خارج فرنسا.
عم مع الاحترام لك, اراكَ محامٍ بصالة les ami du la france,ala palaise du justice pinale deriere la port du neuf”المقصله” a paris عن الحق والحريه والقيم والعداله الفرنسيه, لكنك نسيت الاخوه الابديه بينهم. الفرنسيون شعب يحب كل ما يأتي بمزيدا من السعاده والضحك على الآخرين وحكوماتها تعشق جز رقاب الملونين خاصة العرب والسود والفلسطينيين, شارلي هي جريده صهيونيه بحته بتسوى فرنكين او شلنين, صارت ضحيه “كهاالاسرائيل الياحرام?” عدالاتهم/مساواتهم/حريتهم هي على الورق فقط لانها في الواقع العكس تماما عندما يتعلق الامر بنا وربما نحن اجل من يعلم
إعجابLiked by 1 person