“كان ياما كان في غزة” للأخوين ناصر… قصة في قديم الزمان
هي فعلاً قصة “في قديم الزمان” لانفصالها عن الراهن. لكن الانشقاق السياقي في الفيلم كما أشرتُ له في المقالة السابقة، لم يكن الخللَ الأوحد فيه. فقد جانبه سيناريو منفصم، بقسمَين غريب واحدهما عن الآخر، تقابل ذلك مع إخراج جيّد، أي إدارة جيّدة للتصوير وللممثلين، وإن كان لمسألتَي السياق والسيناريو أثرٌ بالغ أتى على الفيلم ونحّي الجيّدَ فيه. في فيلم الأخوين عرب وطرزان ناصر قصة محلية لا أثر للاحتلال فيها، وهو الأثر الحاصل بشدة في حياة الغزيّ ما قبل الحرب الإبادية، وهو أثرٌ بدرجة الكارثي منذ بدء الحرب. يكون بذلك تصوير فيلم عن حياة غزّية تغضّ النظر عن الاحتلال وأثره، يكون بقصة ناقصة. ولم ينقذ النقصَ المونتاجُ بالمشاهد الأرشيفية المتفرّقة والديكوريّة، غير المبرَّر لها درامياً، لقصف إسرائيلي، ولم تفعل الإضافةُ الصوتية لكلام ترمب عن الريفييرا في غزة ثم العودة إليها في إعلان تلفزيوني ضمن الفيلم، كانت واقعية جداً، فكانت خارج سياق فيلم كان خارج سياق الواقع. إن كان من إمكانية لتغييرات من وحي حدث تاريخي يُقارن حقاً بنكبة لا نزال نحيي ذكراها حتى اليوم، وهذه إمكانية إن لم توجَد تستوجب الإيجاد، إن كان من إمكانية لتغييرات … متابعة القراءة “كان ياما كان في غزة” للأخوين ناصر… قصة في قديم الزمان
انسخ وألصق هذا الرابط في موقعك على ووردبريس لتضمينه
انسخ وألصق هذا الكود على موقعك لتضمينه